الخليل الفراهيدي
88
العين
واللهاة : أقصى الفم ، وهي لحمة مشرفة على الحلق ، وهي من البعير العربي الشقشقة . ويقال : لكل ذي حلق لهاة ، والجميع : لها ولهوات . واللهوة : ما يلقى في فم الرحى [ من الحب ] ( 1 ) للطحن ، قال ( 2 ) : يكون ثفالها شرقي نجد * ولهوتها قضاعة أجمعينا واللهى : أفضل العطاء وأجزله ، واحدتها : لهوة ولهية ، قال ( 3 ) : إذا ما باللهى ضن الكرام وهل : الوهل : يجري مجرى الفزع في الأشياء كلها . وهلت وهلا ، أي : فزعت . قال ( 4 ) : وصاحبي وهوة مستوهل وهل * يحول بين حمار الوحش والعصر [ ووهل إلى الشيء يوهل ويهيل ويهل وهلا : ذهب وهمه إليه ] ( 5 ) تقول : كلمت زيدا وما ذهب وهلي إلا إلى عمرو ، وما وهلت إلا إلى عمرو . وله : الوله : ذهاب العقل والفؤاد من فقدان حبيب . يقال : ولهت توله وتله ، وهي والهة وواله . وكل أنثى فارقت ولدها فهي واله . قال ( 6 ) : فأقبلت والها ثكلى على عجل * [ كل دهاها وكل عندها اجتمعا ] والولهان : اسم شيطان الماء يولع الناس بكثرة استعماله .
--> ( 1 ) زيادة مما نقل في التهذيب 6 / 431 عن العين . ( 2 ) عمرو بن كلثوم - معلقته - شرح القصائد السبع الطوال 351 ، والرواية فيه : شرتي سلمى . ( 3 ) التهذيب 6 / 431 ، اللسان ( لها ) غير منسوب . ( 4 ) ابن مقبل - اللسان ( وهوه ) ، والرواية فيه : زعل . ( 5 ) من المحكم 4 / 306 لتوجيه الأمثلة الآتية وربطها بمعناها . ( 6 ) الأعشى - ديوانه 105 ، إلا أن الرواية فيه : فانصرفت فاقدا . ورواية التهذيب 6 / 421 واللسان ( وله ) مطابقة لما في العين .